الرئيسية» الرئيسية دفتر الزوار»دفتر الزوار راسلنا»راسلنا شروط»اتفاقية الاستخدام
تويتر فايسبوك
مدير الموقع
موقع فلسفة
لايستهدف جلب الأنصار و إنما تكوين أناس أحرار

موقع فلسفة
قائمة المحتويات

فلسفة

 
-خ-
-ذ-
-ص-
-ض-
-ط-
-ظ-
-ق-
-و-
فصل الزاي

زكي الأرسوزي

(1900ـ 8691) ولد في اللاذقية من أسرة متواضعة ثم انتقلت عائلته إلى إنطاكية في لواء اسكندرون السوري حيث أنهى دراسته الابتدائية والثانوية في مدينة قونية تابع دراسته في بيروت ثم التحق بجامعة السوربون الباريسية(1927) فخرج منها بإجازة فلسفة وكان متولعاً ومتحمساً للشعر الفرنسي والرسم والحضارة الفرنسية، وفي1932 عين مدرساً في مدرسته القديمة في إنطاكية حيث ظهرت عليه علامات النبوغ وبدأ يبث بين طلابه الأفكار الفرنسية ومبادئ الثورة الفرنسية ولكن ذلك لم يعجب الفرنسيين فأوقفوه عن التدريس لأن الحرية والمساواة والعدالة لم تكن للشعوب الخاضعة للاستعمار. ثم أسس نادي الفنون الجميلة بهدف نشر الوعي ولكن الفرنسيين لم يتركوه وشأنه، فوجد فارقاً كبيراً بين الشعراء والرسامين والأساتذة الفرنسيين الذين أحبهم وأولئك المستعمرون، فترك الأرسوزي الثقافة الفرنسية واهتم بالسياسة السورية فأصبح قومياً وبدأ يناضل في سبيل ذلك فانتسب إلى عصبة العمل القومي وتزعم حركتها في لواء الاسكندرون ثم أنشأ جريدة( العروبة) وبدأ ينادي بالانبعاث العربي وفي أزمة سلخ لواء الاسكندرون(1936) عن سورية وضمه إلي تركيا قاد الأرسوزي حركة مقاومة سلخ اللواء، فسجن، وفي1937 أقام مكتبة أطلق عليها اسم( البعث العربي) وعندما دخل الجيش التركي اللواء عنوة، قاد الأرسوزي أفواج المهاجرين العرب من أهالي اللواء الذين اختاروا سورية مشيا على الأقدام إلى حلب حيث تابع مهنته التدريس داعيا إلي عروبة اللواء مندداً بتواطؤ حكم الكتلة الوطنية وتخاذله ومع اندلاع الحرب العالمية الثانية جاء دمشق وأقام فيها قيادته والتف حوله الشباب والفرنسيون يضطهدونه وراحوا يطاردونه من مدينة إلي أخرى ومنعوه من التدريس لأنه يسم عقول الشباب في زعمهم, فغادر دمشق إلى بغداد وعمل مدرساً لكنه انتقد زيف موقف حكومة نوري السعيد من قضية لواء الاسكندرون مما أدى إلى إبعاده فعاد إلي دمشق حيث حافظ على خطه النضالي لكن وسط اضطهاد السلطات وفقر شديد ثم أظهر الحكم السوري بعد حركة8/ آذار/ 1963 خاصة أعضاء اللجنة العسكرية وبالأخص الأسد اهتماماً وتقديراً كبيراً له وخصص له معاشاً تقاعدياً ثم أقام له في ذكرى وفاته تمثالاً في ساحة المدفع في حي أبي رمانة في دمشق وقامت وزارة الثقافة السورية بنشر مؤلفاته الكاملة في ستة مجلدات.

زكي نجيب محمود(1905 ـ 1993 م)

ناقد.ولد في ميت الخولي عبد الله في مصر.تعلم في ابتدائية ميت الخولي ثم في القاهرة ودخل كلية جوردن في الخرطوم فمعهد المعلمين الأعلى، ثم كلية الملك في لندن وحصل منها على دكتوراه في الفلسفة.

أستاذ جامعي في الفلسفة مستشار ثقافي للسفارة المصرية في واشنطن، محرر مجلة الثقافة والفكر المعاصر، عضو المجلس القومي للثقافة، نال جائزة الدولة التشجيعية في الفلسفة وحاز جائزة الدولة التقديرية، ونال وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى فاز بالجائزة التقديرية للثقافة العربية.

زينوفان ـ زينوفانيس

زينوفان ـ زينوفانيس (560? - 478? ق.م.): فيلسوف وشاعر يوناني. سلخ الشطر الأعظم من حياته في جنوب إيطاليا وفي صقلية. سخر من وثنية الإغريق, ونادى بالوحدانية, وقال بوحدة الوجود. وقد ذهب بعض الباحثين إلى القول بأنه هو, وليس برمنيديس, مؤسس الفلسفة الإيلية .

زينوقراط ـ زينوقراطيس

زينوقراط ـ زينوقراطيس (396 - 314ق.م.): فيلسوف يوناني. ارتحل حوالي العام 380 قبل الميلاد إلى أثينا حيث درس الفلسفة على أفلاطون ومن ثم رئس أكاديمية أفلاطون (را. الأكاديمية) من عام 339 حتى وفاته عام 314. لم يصلنا من آثاره غير نتف يسيرة, ولكن الذي يبدو أن تعاليمه شبيهة بتعاليم أستاذه (أفلاطون).

زينون الأيلي

زينون الأيلي (495? - 430?ق.م.): فيلسوف يوناني. من مواليد إيليا, وهي مدينة قديمة في الجزء الجنوبي من إيطاليا. كان تلميذا وصديقا لبرمنيديس مؤسس الفلسفة الإيلية (را. الفلسفة الإيلية). وقد طور هذه الفلسفة, ووضع عددا من البراهين حاول أن يثبت فيها أن الحركة وهم لا حقيقة.

زينون السيشيومي ـ الرواقي

زينون السيشيومي ـ الرواقي ـ (335? - 263? ق.م.): فيلسوف يوناني. فينيقي الأصل, من مواليد سيشيوم بجزيرة قبرص. شد رحاله إلى أثينا, حوالي العام 312 حيث درس مختلف المذاهب الفلسفية اليونانية, وكون مذهبه الخاص الذي عرف ب- <الرواقية> بعد أن اختار للتبشير بهذا المذهب, من حوالي العام 300 حتى وفاته, رواقا في أثينا كان يؤمه خلق كثير (را. أيضا: الرواقية).

زينون الصيدوني

زينون الصيدوني (150? - بعد 73ق.م.): فيلسوف يوناني. فينيقي الأصل, من مواليد صيدا (لبنان). يعتبر من أساطين المدرسة الأبيقورية بعد العام المائة قبل الميلاد. قال بأن السعادة تكمن في الاستمتاع بالمباهج الحاضرة والحرص على استمرارية هذا الاستمتاع طوال الحياة, أو طوال معظم سنيها, من غير أن يشوب ذلك استشعار للألم. وأكد على أن تحرر المرء من خوف الموت وخوف الآلهة يزيده سعادة إلى سعادة. لم يبق من تصانيفه غير شذرات.

كل الحقوق محفوظة لموقع فلسفة 2017/2004

لا تعبر الآراء الواردة في موقع فلسفة إلا عن وجهة نظر كاتبيها