الرئيسية» الرئيسية دفتر الزوار»دفتر الزوار راسلنا»راسلنا شروط»اتفاقية الاستخدام
تويتر فايسبوك
مدير الموقع
موقع فلسفة
لايستهدف جلب الأنصار و إنما تكوين أناس أحرار

موقع فلسفة
قائمة المحتويات
بكالوريا 2017

فلسفة

 
www.000webhost.com

موقع فلسفة موقع خدمي يسعى إلى تقديم نوع من الخدمة المعرفية ، و هو موقع معني بالفلسفة ، وبالاهتمام بالفلسفة بالمعنى العام للكلمة و يتشرف باستقبال كل موضوع ينسجم مع هذه المرجعية و يتم قبول الموضوعات التي ترد إلى الموقع وفقاً لسياسات موضوعية و منهجية معينة من بينها: المحتوى والحجم ، وكذلك مستوى الموضوع ، و الطبيعة الأساسية للموقع . وبعد حصول الموضوع على الموافقة ،يتم إدراجه في الموقع .

هـُنـَا تـُـقـْـبَـلُ أرَاءُ كُمْ النِيّرَة وَ مَوْضُوعَاتُـكُمْ المُـفِيدَة
*** وجهة نظر *** دورية تصدر عن موقع فلسفة/ جميع حقوق الموقع محفوظة،© موقع فلسفة 2016/2004 - ع.فورار
لا تعبر الآراء الواردة في المقالات المنشورة إلا عن وجهة نظر كاتبيها
ملف ماركس ومبررات إعادة الإحياء /ترجمة وتعليق زهير الخويلدي*

لا نعرف دولة لا تعطي امتيازات للطبقة السائدة في عهدها كارل ماركس
لقد جانب أحد الأصدقاء الصواب عندما ربط اندلاع الأزمة المالية العالمية بانتعاش الخطاب الإيديولوجي والعودة من طرف الكتاب إلى الاهتمام بماركس وبالتحديد إعادة الاعتبار إلى كتابه العمدة: رأس المال ونقده للاقتصاد السياسي الليبرالي ولعل القيام بترجمة المصطلحات الأساسية في الماركسية ونص: في مواجهة الاقتصاد، الكل في المواجهة لباسكال كومبيمال المنشور في العدد 479 أكتوبر 2008 من المجلة الأدبية الناطقة باللغة الفرنسية والتي خصصت ملفا حول ماركس ومبررات إعادة الإحياء لفكره في اللحظة الراهنة يتنزل في هذا السياق ويعبر عن الحاجة إلى اقتصاد سياسي نقدي يساعدنا على مواجهة العولمة وصنع عولمة بديلة أكثر عدل وإنسانية خاصة إذا ما تعاملنا مع ماركس ليس كسياسي بل كفيلسوف وليس كصاحب مذهب فلسفي دوغمائي

أسس الإرادة (1)/ نبيل حاجي نائف

ما هي الإرادة وما هي خصائصها ومكوناتها ؟
ما هي منابع أو أسس الإرادة , البيولوجية , والنفسية , والعصبية , والفكرية , والاجتماعية .
من يتحكم بنا , ما هي مصادر إرادتنا وتوجهاتنا ؟
برامجنا الموروثة بيولوجياً , الدوافع والغرائز , موروثاتنا الاجتماعية , القوى والعناصر المادية , فكرنا وحريتنا المزعومة ؟
هل يمكن تحليل إرادة الإنسان وتشريحها ؟ وهل الإرادة دافع ورغبة , فالدوافع والرغبات لها تفسير سببي وعلّمي .

مدن الخردّة والنّار /أ مونيس بخضرة- جامعة تلمسان.*

- المدينة، هي عبارة عن أرض متحجرة بلا روح، بهذه الكلمات و صف أزوالد شبنغلر طبيعة المدن في بداية القرن العشرين، على أنها تمثل مشهد النهاية الأليم و دليل أفول حضارة الغرب العريقة، إذ يرى أنها تمثل الأماكن التي تتجمد فيها الحياة، لأن البشر فيها يصبحون عقاما في أجسادهم و أرواحهم و أنفسهم.
شبنغلر في طرحه هذا يسوق دليلين للبرهنة على نظريته، على أن إنتشار المدن و نموها يمهدان الطريق في صورته عن العالم إلى الأفول، فالدليل الأول يعتقد فيه أن المجتمعات تفقد قواها الفكرية و الثقافية من خلال الإستطان في المدن، لأنه يعتبرها نشآت متجمدة و ساكنة لا تنبض بالحياة الإجتماعية، و لا يحدث فيها أي تجدد ثقافي ، فضلا عن أنها لا يتدفق منها أي عظمة فكرية، بل ما يحدث فيها هو تجمد الإنسانية ، و إن نشوء أية مدينة كبرى هو رمز الموت للحضارة و للحياة.

اتأملات /خالد الزهراني

رحلة التمدد العميق للأفكار في منطقيات الأمور تأخذ شكل التوقعات الغير ثابتة في نواة الحياة, حيث أن واقع الشيء يختلف نوعا ما عن حالته وفق معايير تدخلها نواميس الطبيعة. إذا ما الذي يرمي إليه فكر المرء حينما تبحث طاقاته الفكرية في توجهات ما بعد فلسفة التحركات التي تحدث بواقعية في أمور الحياة . إن ما يهم واقع البرجماتيات احتمال التنقل بين فرضية نظرية ما لكي تعجل بدعم أسس التمحور المنطقي لعظيم الأشياء . الانتباه المتعدد في الأطروحات جدير بمنح الاستراتيجيات المحبوكة بدقة بالغة أن تدار من خلفيات الوراء لكل الأمور المتواترة . متى يتفتح علم الدراية المحكم عند المرء ؟ ولماذا تطلع المنطقيات في وقت التحرر الفكري من روح الانغلاق

السببية , والحرية , والهوية , عند هيوم / نبيل حاجي نائف

إن من أهم ما جاء به هيوم هو تفسيره للسببية فهو يرى أن ما يجعلنا ندرك أن شيئاً ما سبب لشيء آخر هو قدرة الذهن على الربط بينهما وملاحظة أن الأول سبب أو مؤثر والثاني مسبب أو أثر. واستخدام السببية في التفكير هو آلية ذهنية .
أن الفلاسفة السابقين قد أسسوا السببية على الضرورة ، حيث اعتقدوا أن هذا المفهوم قائم على ما في الطبيعة من ضرورة وكذلك على القوانين المنطقية والطابع المنطقي للتفكير . لا ينكر هيوم هذه الوجهة في النظر، ويذهب إلى أن السببية ليست إلا انتظاماً معيناً لتسلسل ما , وعلى هذا الأساس فلا يمكننا تقديم تبرير عقلي لسبب باعتباره قادراً على إحداث نتيجة ما، لأن السببية بذلك سوف تكون مجرد تتابع لأحداث، وليس في هذا التتابع أي ضرورة طبيعية أو منطقية , وكل ما تؤكده الخبرة هو ارتباط سبب بنتيجة في الماضي .

تاريخ الوعي للكاتب مونيس بخضرة " عود متحرك على بدء ثابت"/بقلم:كرمين نصيرة - الجزائر

في مطلع شهر جانفي wn.php?wn=2009 ،أطل علينا الكاتب الجزائري الواعد مونيس بخضرة بمولود إبداعي جديد تحت عنوان : تاريخ الوعي "مقاربات فلسفية حول جدلية ارتقاء الوعي بالواقع" الذي صدر عن دار العربية للعلوم بيروت و منشورات الاختلاف ومؤسسة محمد بن راشد المكتوم في طبعته الأولى، و الذي يعتبر تتويجا آخر للفكر الجزائري المعاصر يضاف إلى حلقات سلفه، وفي هذا الكتاب بصفحاته 299 ص، يعالج صاحبه إشكاليات مختلفة و هامة، منها لها علاقة بالواقع المعاش و منها التي تبحث في إشكاليات الفكر العربي المعاصر، وأخرى تبحث في إشكاليات الفلسفة العالمية بمختلف توجهاتها و تياراتها ، و مجمل هذه الإشكاليات و تحليلاتها وضعها الكاتب في ثلاثة فصول كبرى.

هيوم أعظم المفكرين / نبيل حاجي نايف

هناك مفكرين عندما تطّلع على أفكارهم , من أول مرة تدرك أنهم يذكرون أفكار هامة ودقيقة ( وطبعاً هذا مرتبط بميولك والأفكار والمعارف والعقائد التي تتبناها ) . عندما اطلعت على أفكار هيوم وكان هذا منذ حوالي 40 عاماً , ذهلت لمدى أهميتها ودقتها , وأعجبت به واعتبرته أعظم المفكرين اللذين اطلعت على أفكارهم . فغالبية ما يذكره يؤكده الواقع الذي نعيشه , فهو يضع يده على أسس وخفايا الطبيعة البشرية .
إن غالبية ما توصل إليه من أفكار ومعارف أكدته المعارف والوقائع التي تم التوصل إليها بعد أكثر من wn.php?wn=200 عام . وكان تأثيره كبير وهام وأساسي على مسيرة الفكر , وعلى غالبية المفكرين إن لم يكن جميعهم .

الواجب /ذ. أحمـَد الفـرَّاك

تقديم:
الواجب إلزام أخلاقي خال من إكراه الغير، يختاره الفرد أو تختاره الجماعة دون أن يكون مفروضا من الخارج، ومن غير أن يترتب على الإلتزام به أي لوم أو عقاب، وإلا كان إكراها أو تهديدا. فهو إذن اختيار طوعي حر، لكن الواقع يشهد بأن أغلب الواجبات تكون قهرية. فما علاقة الواجب بالإكراه؟ وهل الخضوع للواجب نابع من الإلتزام الأخلاقي أم من ضغط القاعدة القانونية؟ وكيف تتفق كونية الواجب مع نسبية القوانين والأعراف؟ وهل مصدر الواجب وعي داخلي تلقائي أم وعي خارجي يفرضه الوضع المجتمعي؟

السَّعـادة / ذ. أحمـَد الفـرَّاك

كلُّ الناس يتمنون أن يحيوا حياة سعيدة، مِلؤها الطمأنينة والسكينة والانشراح، إلا أنهم يختلفون في تصورهم لطبيعة هذه السعادة، ولا يتفقون في تحديدهم للوسائل الموصلة إليها، فقد نجد موضوع سعادة أحدهم تعاسةً للآخر، ووسيلة تحصيلها عند هذا مذمومة عند غيره، وهكذا. الأمر الذي يثير عدة إشكاليات فلسفية، نذكر منها:
*- إذا كانت السعادة مرتبطة بوعي الناس للواقع الذي يعيشون فيه فكيف يتحدد تمثلهم لها؟ أهي إشباع لنزوات الجسد فقط؟ أم إقناع للعقل وكفى؟ أم

فيزياء الفلسفة:حدسية الزمان الكوني و انعدامه على سطح الشمس في الفلسفة/ أ. مونيس بخضرة –جامعة تلمسان

تطلّع الفلاسفة و هوّاة التأمل منذ القدم إلى معرفة خبايا الكون الذين هم يعيشون فيه، موظّفين في ذلك كل الأدوات المعرفية التي تساعدهم على إثبات تصوراتهم حول حقائقه و أجزائه، إلا أن هذه الأدوات خضعت هي الأخرى للبحث و التطور مع تطور الحقب التاريخية التي تعاقب عليها الإنسان، سواء كانت أدوات عقلية أو أدوات تقنية و فنية.
فكان من الطبيعي على الإنسان أن يكتسب ناصية تمكّنه في مبتغاه، و التي كانت في مجملها

العُـنـف/ ذ. أحمـَد الفـرَّاك

إذا كان العنف هو إلحاق الضرر والأذى بشخص ما أو جماعة من الأشخاص، أواستعمال القوة بشكل غير مشروع، فإنه لا يتخذ شكلا واحدا فقط، بل يتوزع على مجموعة من الأشكال تغطي كافة مجالات وعلاقات التفاعل البشري، ويحافظ على دلالاته المتعددة والمتباينة على طول التاريخ السياسي والاجتماعي والثقافي للإنسان، يرتبط بالأفراد حينا وترعاه المؤسسات أحيانا أخرى. قد يراه هذا الطرف واجبا مقدسا بينما يراه الغير جورا وتعسفا. مما يجعل حصر دلالة العنف أمرا مستعصيا، لكنه لا يمنع من طرح الإشكالات التالية:
* ماهي أشكال العنف؟ وهل يقتصر على الإيذاء البدني الظاهر أم يتجاوزه إلى أساليب أخرى رمزية وخفية؟

قراءة في المبدأ الاخلاقي للفكر الهندوسي / ابو الفضل علي

نقرأ احد ( الاوبانيشادات ) وهي من سفر (الاوبانيشاد) الذي ظهر نتيجة الجدلية الفكرية للبراهمانية والتي تعتبر الشريحة الثانية من الطبقات الاربع لنظام الطبقات الهندوسي وهي طبقة رجال الدين – وهنا- في هذا المقطع الذي سنقرؤه وصف للحقيقة العليا التي يؤمن بها الهندوس (( براهمن – اتمان )) نقرء في المقطع : "هو الذي يقيم في الأرض وفي المياه وفي النار وفي الجو وفي الرياح وفي السماء وفي الجهات الاربع ... هو الذي يقيم في كل الأشياء ومع ذلك وغيرها هو الذي يدبر كل شيء من الداخل. هو النفس . يفيم في الأنفاس وفي الكلام وفي العين وفي الأذن ... هو الرائي الذي لا يرى والسامع الذي لا يُسمع والمفكر الذي لا يفكر به والفاهم الذي لايُفهمهو نفسك اتمان . \"

الصفحة: <<< السابق [1] | [2] | [3] | [4] | [5] | [6] | [7] | [8] | [9] | [10] | [11] | [ 12 ] | [13] | [14] | [15] | التالي >>>

كل الحقوق محفوظة لموقع فلسفة 2017/2004

لا تعبر الآراء الواردة في موقع فلسفة إلا عن وجهة نظر كاتبيها