الرئيسية» الرئيسية دفتر الزوار»دفتر الزوار راسلنا»راسلنا شروط»اتفاقية الاستخدام
تويتر فايسبوك
مدير الموقع
موقع فلسفة
لايستهدف جلب الأنصار و إنما تكوين أناس أحرار

موقع فلسفة
قائمة المحتويات
بكالوريا 2017

فلسفة

 
www.000webhost.com

موقع فلسفة موقع خدمي يسعى إلى تقديم نوع من الخدمة المعرفية ، و هو موقع معني بالفلسفة ، وبالاهتمام بالفلسفة بالمعنى العام للكلمة و يتشرف باستقبال كل موضوع ينسجم مع هذه المرجعية و يتم قبول الموضوعات التي ترد إلى الموقع وفقاً لسياسات موضوعية و منهجية معينة من بينها: المحتوى والحجم ، وكذلك مستوى الموضوع ، و الطبيعة الأساسية للموقع . وبعد حصول الموضوع على الموافقة ،يتم إدراجه في الموقع .

هـُنـَا تـُـقـْـبَـلُ أرَاءُ كُمْ النِيّرَة وَ مَوْضُوعَاتُـكُمْ المُـفِيدَة
*** وجهة نظر *** دورية تصدر عن موقع فلسفة/ جميع حقوق الموقع محفوظة،© موقع فلسفة 2017/2004 - ع.فورار
لا تعبر الآراء الواردة في المقالات المنشورة إلا عن وجهة نظر كاتبيها
مقالة قانونية عن سيادة الدول في ظل عالمية المواطنة / بقلم: زهير الخويلدي

لم توجد نقطة ما تتفق حولها جميع الآراء مثل ضرورة وجود الدولة بالنسبة لكل كيان سياسي معين وذلك لحاجته إلى الوازع الذي ينظم العلاقات بين الأفراد ويحميهم من كل اعتداء خارجي ولكن لم توجد نقطة تثير الخلافات وتضارب الآراء مثل نوع المشروعية التي ينبغي أن تسوغ بها الدولة قراراتها وإجراءاتها وارتباط ذلك بمسائل القانون والمواطنة والسيادة.


التجربة الفلسفية بين النقد والتأسيس/د.زهير الخويلدي

يبدو أن صاحب الظن "الفيلو دوكس" لا يكترث بتحديد قيمة ما يعرفه من حقائق ولا ينتبه إلى ضرورة التفكير في إدراكاته فهو يستخدم على الفور كل ما يوفره بادئ الرأي والحس المشترك ويستغرق في استعمال العقل وكيفيات الارتقاء به إلى أعلى مراتب التأمل ودرجات الذكاء دون التفطن إلى مراتب هذا الاستعمال ومنازله ودون التمييز بين استعمال خاطئ واستعمال جيد وعدم الاستعمال للعقل وهو بذلك لا يرى ضرورة للنقد والتأسيس ولا يدعو لذلك فكل ما ينبغي إيجاده هو موجود ويمكن اقتناءه إما بالتقليد أو بالعادة والبداهة. إن يستعمل العقل استعمالا دغمائيا ويتهرب من النقد لأن هناك ثوابت ومقدسات وأسيجة لا يتقبل النقاش ولا يمكن اخضاعها للفحص المتعمق والدقيق مثل السياسة وخاصة علوية القوانين والدين و بالتحديد وجود الإله و صلوحية النص المنزل ويقف صاحب الظن غير بعيد عن المزيولوجي أو المثقف الهائم الذي لا يكترث هو بدوره بالعالم و ما يحدثه من مراجعات و تقدم وثورات وتحولات على رؤية الإنسان لذاته والآخر وللعالم ويقضي الوقت كله في التفلسف بشكل مجرد ومنعزل وذلك بتشييد الأنساق من استعارات ميتة وأبنية شاحبة تشبه بيوت العنكبوت و "للمزيولوجي" سبب معقول لجهله نفسه وهو الباحث عن المعرفة إذ لم يسبق له مرة واحدة أن تساءل عنها فكيف سيمكن له في يوم من الأيام أن يكتشفها ؟

تقنيات العناية بالذات في النشاط الفلسفي/د. زهير الخويلدي

بين الذات والحقيقة علاقة لا ينكرها إلا من لم يعتني بذاته ولم يبحث عن الحقيقة وعاش أبد الدهر مغمض العينين ولم يحاول معرفة نفسه والاستطلاع في العالم المحيط به والخوض في رحلات وتجارب المعنى. بيد أن العلاقة مع الذات قد لا تكفي معرفة الحقيقة الذاتية للتعبير عن مختلف أبعادها وتدرك ما في بواطنها. وبناء على ذلك يمكن تعويض الاهتمام بالذات والاشتغال على الذات بالعناية بها Souci de soi 2 قصد تجنب السقوط في أهواء الانشغال ومتاهات الانهمام دون إضاعة الفرصة للإقامة في الذات والسير الحثيث إليها. لا مناص من القول بأن العناية بالذات مثلت لُبَّ النشاط الفلسفي وطريقه المستقيم ، والآية على ذلك شدة الدفاع عن النفس عند التعرض للمخاطر والأذى وتشييد الحكمة على هذه المقارعة المستمرة للخارج. لكن لماذا تم تفضيل مبدا اعرف نفسك كتقنية رسمية للنشاط الفلسفي على حساب مبدأ اعتن بنفسك؟ وما الذي حدث للإنسان في الزمن مابعد الحديث لكي يعيد من جديد تعريف النشاط الفلسفي على ضوء مبدأ العناية بالذات؟ وبعبارة أخرى بأي معنى يمثل مطلب العناية بالذات أحسن التقنيات الإيتيقية الممكنة لتقدير الذات؟

التناقض الفكري والتناقض السببي/ نبيل حاجي نايف

مفهوم التناقض كما طُرحه هيراقليطس، هو تعبير عن جوهر الأشياء , وهو الصيرورة والتغير، فالشيء وحدة متناقضات ناتجة عن الصيرورة والحركة . وكذلك في المنطق الجدلي يُعبّر التناقض عن المصدر الباطني للحركة ومبدأ التطور ، فهو يشير إلى أن الأشياء في حركتها وتفاعلاتها مع بعضها تفصح عن تناقضات ، عن حدود متعارضة يرتبط كل منهما بالأخر بحلقات توسطية مؤلفة وحدة الظاهرة أو الموضوع، وهذه العناصر هي في وضع تفاعل أوصراع ينفي بعضها بعضاً ، وهذا الصراع بين المتناقضات

اللغة المحكية واللغة المقروءة /نبيل حاجي نايف

إن ما يكتسب نتيجة التواصل الاجتماعي الواسع والمنوع والمعقد , والذي يتم نسخه و توارثه بالمحاكاة والتعلم , أدى لنشوء تواصل إيمائي إشاري متطور, وبالتالي مهد لنشوء لغة محكية حدث تطور لها , ومن ثم تشكلت اللغة المكتوبة . فمنذ حولي مليوني سنة كان الإنسان يملك قدرات جسمية متواضعة نسبياً , مع وجود بيئة وأوضاع وحوادث متنوعة كثيرة ومعقدة و خيارات كثيرة , ووجود الكثير من التهديدات والأعداء . فكان بحاجة الماسة للتكيف مع الظروف والبقاء , وهذا أدى لتطور قدرات التواصل ,الإيمائية أوالإشارية , ومن ثم الصوتية أو اللغوية مع أفراد بني جنسه بشكل سريع

فلسفة التاريخ _ تاريخ الفلسفة /بقلم : زهير مبارك

كتب صاحب فلسفة الوجود كارل ياسبرز مخطوطته الأخيرة حول تاريخ الفلسفة بنظرة عالمية، إن هذه المحاولة البسيطة من خلال سبر الغور في فكر ياسبرز تأتي من باب فهم المحاولات التي طرحت عالميا لمفهوم تاريخ الفلسفة وارتباط ذلك بفلسفة التاريخ، ما نحن هنا الا لنحاول فض الاشتباك الناجم بينهما ومحاولة فهم العلاقة العضوية بالضرورة بين الفلسفة والتاريخ بعيداً عن الفكر الكهنوتي المحصن بفكر معين كالوجودية او غيرها، ولهذا نستقي الحالة الترابطية بين الفلسفة والتاريخ بعيداً عن ما سبق مع علمنا سلفاً صعوبة حدوث ذلك بالكامل، فالبناء الفكري الفلسفي يدعم فكرة معينة لكن في الوقت نفسة هناك اساسيات عامة هي التي نسعى لاستقائها وقولبتها بصورة نسعى من خلالها للوصل الى رؤية نسبية واضحة حول رؤية تاريخ الفلسفة وتجنب عثراتها التناقضية.

مدن الخردّة والنّار/ أ مونيس بخضرة- جامعة تلمسان.*

المدينة، هي عبارة عن أرض متحجرة بلا روح، بهذه الكلمات و صف أزوالد شبنغلر طبيعة المدن في بداية القرن العشرين، على أنها تمثل مشهد النهاية الأليم و دليل أفول حضارة الغرب العريقة، إذ يرى أنها تمثل الأماكن التي تتجمد فيها الحياة، لأن البشر فيها يصبحون عقاما في أجسادهم و أرواحهم و أنفسهم.
شبنغلر في طرحه هذا يسوق دليلين للبرهنة على نظريته، على أن إنتشار المدن و نموها يمهدان الطريق في صورته عن العالم إلى الأفول، فالدليل الأول يعتقد فيه أن المجتمعات تفقد قواها الفكرية و الثقافية من خلال الإستطان في المدن، لأنه يعتبرها نشآت متجمدة و ساكنة لا تنبض بالحياة الإجتماعية، و لا يحدث فيها أي تجدد ثقافي ، فضلا عن أنها لا يتدفق منها أي عظمة فكرية، بل ما يحدث فيها هو تجمد الإنسانية ،.

الوعي الجزائري و إمكانياته الفلسفية /مونيس بخضرة- جامعة تلمسان.*

إن ما هو معروف عن الوعي، هو أنه جملة من التصورات و الأفكار المتنوعة ، التي تحصلها الذات عن ذاتها و عن العالم الخارجي، و الذي يجعلها في إتصال دائم معه. إذن فالعلاقة الموجودة بين الذات و العالم ،من الأجدر أن تكون محل فهم، و بتالي تكون موضوع الفلسفة. لأن الوعي دوما يقدم نفسه في شكل تصورات و مفاهيم ، و التي كلما زادت غوصا في الأشياء ، زاد ابتعادها عن المحسوسات لتقترب من المعقولات، لتنتقل إلى الخيال و التصورات اللامنطقية، و عندما تبلغ هذه المرحلة النهائية من مراحل المعرفة تخرج عن ذاتها في صورة قلب، التي بها تتجلى كظاهريات.

تفكير العقل وتفكير القلب , التفكير التسلسلي والتفكير المتوازي / نبيل حاجي نائف

إن التفكير لدينا يعتمد بشكل كبير على اللغة , وكان البعض يرى أنه لا يمكن التفكير دون لغة , وأن الحيوانات تتصرف غريزياً ودون تفكير . ولكن ظهر أن غالبية الكائنات الحية تفكر وتتصرف بناءً على معالجة فكرية لما تتعرض له من ظروف ومؤثرات حسية , وبناءً على ما تعلمته أثناء حياتها .
هناك سؤال هام :هل هناك فرق جوهري بين تفكيرنا وتفكير باقي الكائنات الحية ؟؟

التفكير بالتفكير/ نبيل نايف حاجي

المقصود بالتفكير بالتفكير هو رصد أفكارنا والتفكير فيها أي التفكير بأفكار مرمزة بكلمات ( وفي الأساس التفكير يشبه التذكر ويعتمد عليه , فالتفكير هو شكل من التذكر مع حدوث استجابات فكرية متسلسلة في نفس الوقت ) , ولا يمكننا فعل ذلك إذا لم تمثل هذه الأفكار ببنيات فكرية ( أي أفكار ) يجري استدعاؤها من الذكرة والتفكير فيها ( يمكن العودة لمقال . الدماغ ; لدينا ; كيف يفكر . ) , فنحن نستطيع رصد أحاسيسنا أثناء حدوثها أو استدعاء صور لها من الذاكرة بعد حدوثها , أي نستطيع التفكير بها أكان أثناء حدوثها , أوعند استدعاء صور أو تسجيلات لها من الذاكرة .

كيف يتحكم الدماغ بنا / نبيل نايف حاجي

إن أكثر أجزاء الدماغ بدائية هو جذع الدماغ المحيط بقمة الحبل الشوكي , وهذا الجزء القاعدي من المخ ينظم وظائف الحياة الأساسية كالتنفس والتمثيل الغذائي لأعضاء الجسم الأخرى كما يتحكم في ردود الفعل والحركات النمطية وهذا الدماغ لا يمكن أن يفكر أو أن يتعلم فهو ليس أكثر من مجموعة أدوات تنظيمية مبرمجة تحافظ على استمرارية قيام الجسم بوظائفه الإحيائية والاستجابة بطريقة تضمن البقاء. وإن هذا الدماغ هو الذي كان سائدا في عصر الزواحف .

مطلب الغيرية بين الاستعصاء والاعتراف /زهير الخويلدي

«الغير هو ذلك الذي ليس هو أنا ولست أنا هو» جون بول سارتر
إن كثرة تداول بعض الكلمات اليوم مثل الآخر والغيرية والتنوع والاختلاف والتعددية لا يعني أن معانيها واضحة ومستقرة وأن المشتغلين بها على بينة من حقيقتها ويدركون التربة التي نبتت فيها وترعرعت بل يجب القول بأن هذه الكلمات ظلت ملتبسة وتحولت إلى مصطلحات فضفاضة يقذف بها في حقول شتى من أجل استعمالها لأغراض معينة وإضفاء مشروعية على اختيارات مبيتة مثل جدل الثقافات وحوار الأديان والتقريب بين المذاهب وحل النزاعات السياسية بالطرق السلمية وتم تهميش فحواها الفلسفي وبعدها الإتيقي ومقصدها الكوني.

الصفحة: <<< السابق [1] | [ 2 ] | [3] | [4] | [5] | [6] | [7] | [8] | [9] | [10] | [11] | [12] | [13] | [14] | [15] | التالي >>>

كل الحقوق محفوظة لموقع فلسفة 2017/2004

لا تعبر الآراء الواردة في موقع فلسفة إلا عن وجهة نظر كاتبيها