الرئيسية» الرئيسية دفتر الزوار»دفتر الزوار راسلنا»راسلنا شروط»اتفاقية الاستخدام
تويتر فايسبوك
مدير الموقع
موقع فلسفة
لايستهدف جلب الأنصار و إنما تكوين أناس أحرار

موقع فلسفة
قائمة المحتويات
بكالوريا 2017

فلسفة

 
www.000webhost.com

موقع فلسفة موقع خدمي يسعى إلى تقديم نوع من الخدمة المعرفية ، و هو موقع معني بالفلسفة ، وبالاهتمام بالفلسفة بالمعنى العام للكلمة و يتشرف باستقبال كل موضوع ينسجم مع هذه المرجعية و يتم قبول الموضوعات التي ترد إلى الموقع وفقاً لسياسات موضوعية و منهجية معينة من بينها: المحتوى والحجم ، وكذلك مستوى الموضوع ، و الطبيعة الأساسية للموقع . وبعد حصول الموضوع على الموافقة ،يتم إدراجه في الموقع .

هـُنـَا تـُـقـْـبَـلُ أرَاءُ كُمْ النِيّرَة وَ مَوْضُوعَاتُـكُمْ المُـفِيدَة
*** وجهة نظر *** دورية تصدر عن موقع فلسفة/ جميع حقوق الموقع محفوظة،© موقع فلسفة 2017/2004 - ع.فورار
لا تعبر الآراء الواردة في المقالات المنشورة إلا عن وجهة نظر كاتبيها
النماذج والمجاز الحيّ: بول ريكور قارئا ماكس بلاك / ترجمة زهير الخويلدي

بمثل المرور بنظرية النماذج مرحلة حاسمة في المبحث الحالي.إذ أن فكرة القرابة بين النموذج والمجاز هي شديدة الخصوبة بحيث جعلها ماكس بلاك عنوانا لمصنف بتضمن بالخصوص تحديدا لهذا المشكل الإبستمولوجي: "النماذج والأنماط الأصلية" (التمهيد لمفهوم النمط الأصلي يفصل لاحقا).
تكمن الحجّة المركزية في كون منزلة الاستعارة بالنسبة إلى اللغة الشعرية كمنزلة النموذج بالنسبة إلى اللغة العلمية من جهة العلاقة بالواقع. غير أن النموذج في اللغة العلمية هو أساسا وسيلة استكشافية يسعى إلى اختراق التأويل غير المطابق بواسطة التخيل والتي تخط الطريق نحو تأويل جديد أكثر مطابقة.

المواطن والإنسان ذو البعد الواحد/ سلمى بالحاج مبروك

إن ما يبرر اهتمامنا بمسألة المواطن من خلال كتاب ماركوز" الإنسان ذو البعد الواحد" أن ماركوز-باعتبار انتمائه لمدرسة فرانكفورت النقدية –تسعى للكشف عن تحول العلم والتقنية إلى إيديولوجيا أمكن من خلالها أحكام قبضتها على الإنسان ، وتحويل عقله من عقل أنواري إلى مجرد عقل أداتي . وقد نجح ماركوز في الكشف عن عنف الاستغلال النسقي للطبيعة والإنسان. فالفكر تم احتواءه من قبل السلطة وجرد من حق الرفض وأصبح سلعة واللغة بدورها تشيأت ولم تعد تمثل مأوى الوجود ومسكنه وإنما أداة للإشهار السلعي تمر عبره تربية الجمهور

مطلب الغيرية بين الاستعصاء والاعتراف /زهير الخويلدي

«الغير هو ذلك الذي ليس هو أنا ولست أنا هو» جون بول سارتر
إن كثرة تداول بعض الكلمات اليوم مثل الآخر والغيرية والتنوع والاختلاف والتعددية لا يعني أن معانيها واضحة ومستقرة وأن المشتغلين بها على بينة من حقيقتها ويدركون التربة التي نبتت فيها وترعرعت بل يجب القول بأن هذه الكلمات ظلت ملتبسة وتحولت إلى مصطلحات فضفاضة يقذف بها في حقول شتى من أجل استعمالها لأغراض معينة وإضفاء مشروعية على اختيارات مبيتة مثل جدل الثقافات وحوار الأديان والتقريب بين المذاهب وحل النزاعات السياسية بالطرق السلمية وتم تهميش فحواها الفلسفي وبعدها الإتيقي ومقصدها الكوني.

التقليد والمحاكاة والمحافظة ه /نبيل حاجي نايف

يخبرنا أرسطو أن " من إحدى أفضليات الإنسان على الحيوانات الأدنى منه أنه المخلوق الأكثر تقليدا في الكون " لكن الإنسان ليس الكائن المقلد الوحيد ففي مملكة الحيوان يشيع التقليد . ولدى الإنسان دوافع أساسية لكي يقلد .
أول هذه الدوافع هو الأمان , وذلك بالسير على طريقة ونهج من سبقوه الذي ظهر جدواه .
الدافع الثاني هو الامتثال الجماعي , فهو بحاجة إلى أن يحظى بقبول الآخرين , وللامتثال الجماعي جذور بيولوجية عميقة , لذلك فإننا نحيط أنفسنا

نظرة إلى المفاهيم وقيمتها العلمية /نزار الوزان

لعبت المفاهيم دورا في الحياة البشرية منذ الأزل، وقد هلك الملايين من البشر بسبب حسن أو سوء استعمالها، فهل يعلم من مات من أجل مفهوم معين بأنه حقق شيئا يستحق كل هذه التضحية ؟ أم انه قد ضحى بأغلى ما يملك من اجل لا شئ ؟ أو من اجل وهم كان في ذهنه أو ذهن غيره؟، أو كانت تضحيته من أجل بقاء شخص آخر أو أشخاص آخرين؟ ومن هم هؤلاء الآخرون؟ وهل يستحقون التضحية ؟ وفي النهاية هل أن طرفي المعادلة متوازن أم لا؟ والذي يحدد ذلك هو قيمة المفهوم ومعانيه التي تنطبق على مصاديقه الحقيقية ، وليس المستعار والموهوم أو المنقول منها، ومن هنا تأتي أهمية هذا البحث .

الديموقراطية و الحرية / مصطفى علوي روان

الديموقرطية من الناحية النظرية ومن حيث المعني الحرفي للكلمة هي حكم الشعب لنفسه بنفسه وذلك عن طريق اعتماد رأي الأكثرية في صياغة القرار إلا أن حكم الشعب لنفسه بنفسه ومن الناحية العملية فحكم الشعب لنفسه بنفسه لا يتم في الغالب إلا عن طريق تفويض سلطاته لأطراف أخرى أي ما يسمى بالديموقراطية النيابية أو التمثيلية وهنا ولتتضح الصورة سأميز هنا بين نوعين من الديموقراطية.
أولا الديموقراطية الشعبية حيث يحكم الشعب نفسه بنفسه وبشكل مباشر من غير حاجة إلى ممثليين ينوبون عنه. وقد تم اعتماد هذا النظام بأثينا قبل 2500 عام وبقي معمول به لمدة 200 سنة وهو النظام الذي يمكن اعتماده

مدارس الفلسفة اليونانية ومناهجها / د. جميل حمداوي

إذا كان تفكير الإنسان القديم أسطوريا ينبني على الميتوس في تفسير الظواهر الكونية والوجودية? وتفكيرا شاعريا يعتمد على الخيال والمجاز الإحيائي? فإن تفسير الإنسان اليوناني كان تفكيرا عقلانيا يعتمد على البرهان الذهني والمنطق الاستدلالي واللوغوس في فهم الوجود وتفسيره. وإذا كان فيتاغورس هو أول من أطلق كلمة فيلسوف على المشتغل بالحكمة? فإن سقراط هو أول من أنزل الفلسفة من السماء إلى الأرض. وقد ظهرت الفلسفة كما هو معلوم في اليونان ونضجت بالخصوص في عاصمتها أثينا مابين القرنين: السادس والرابع قبل الميلاد مكتوبة باللغة الإغريقية مستهدفة فهم الكون والطبيعة والإنسان وتشخيص سلوكه الأخلاقي والمجتمعي والسياسي وإرساء مقومات المنهج العلمي والبحث الفلسفي والمنطقي. إذا ماهي مميزات الفلسفة اليونانية? وماهي أهم الاتجاهات والمدارس والمناهج الفلسفية التي عرفها الفكر اليوناني? وماهو السياق المرجعي الذي نشأت فيه هذه الفلسفة?

الإنسان بين الوجود والتواجد /مصطفى علوي

تعرف الإنسانية في الوقت الراهن منزلقا مفاهيمي خطيرا سواء على مستوى المفهوم أو الممارسة مما يجعل مفهوم الوجود الإنساني يتخذ أبعادا مختلفة بحسب موقع الفرد من المجتمع وبحسب دوره ووظيفته , فسواء أكان الإنسان قابيل أم هابيل أي سواء أكان سلبيا أو إيجابيا فإنه يبقى معني بتحديد موقعه داخل المجتمع ليتسنى له بعد ذلك المساهمة الإيجابية في التغيير الإيجابي والانخراط في المبادرات التنموية, والموضوع الذي بين أيدينا يهدف إلى تسليط الضوء على مفهومين متمايزين ألا وهما الوجود و التواجد فالوجود هو الحياة في شكلها البسيط والتي تعتبر الحركة أو الفعل أول علاماتها, و الوجود نقيض العدم , وهو كينونة الكائن في الزمن و المكان بغض النظر

المغرب والحداثة / د. جميل حمداوي

إذا كانت أوربا قد عرفت الحداثة منذ القرن الخامس عشر? فإن العالم العربي بصفة عامة والمغرب بصفة خاصة لم يفكر فيها إلا منذ القرن التاسع عشر مع التغلغل الاستعماري الأجنبي وضغوطاته العسكرية والاقتصادية عبر مسلسل من الإصلاحات والتغييرات قصد مواكبة مستجدات الآخر المعنوية والمادية. إذا? ماهي الحداثة والتحديث ? وكيف تعرف المغرب الحداثة الأوربية? وكيف تعامل معها? وماهي النخب المغربية التي حملت مسؤولية التنظير والدعوة إلى الإصلاح والحداثة? وماهي مميزات الكتابة الحداثية والإصلاحية بالمغرب مابين القرن التاسع عشر والقرن العشرين? وهل استطاع الخطاب الحداثي والإصلاحي المغربي أن يحقق

مطلب الغيرية بين الاستعصاء والاعتراف /زهير الخويلدي

«الغير هو ذلك الذي ليس هو أنا ولست أنا هو» جون بول سارتر
إن كثرة تداول بعض الكلمات اليوم مثل الآخر والغيرية والتنوع والاختلاف والتعددية لا يعني أن معانيها واضحة ومستقرة وأن المشتغلين بها على بينة من حقيقتها ويدركون التربة التي نبتت فيها وترعرعت بل يجب القول بأن هذه الكلمات ظلت ملتبسة وتحولت إلى مصطلحات فضفاضة يقذف بها في حقول شتى من أجل استعمالها لأغراض معينة وإضفاء مشروعية على اختيارات مبيتة مثل جدل الثقافات وحوار الأديان والتقريب بين المذاهب وحل النزاعات السياسية بالطرق السلمية وتم تهميش فحواها الفلسفي وبعدها الإتيقي ومقصدها الكوني.

التواصل اللفظي وغير اللفظي في المجال البيداغوجي/ د. جميل حمداوي

يذهب كثير من الدارسين إلى أن الدوال تدل وتتواصل بطريقة مباشرة وغير مباشرة، ومنها: اللغة والعلامات والخطابات والأنساق و الإنسان وسائر الكائنات الموجودة في الطبيعة. ويعني هذا أن كل شيء في عالمنا يحمل دلالة ووظيفة، وهذه الوظيفة قد تكون ذات مقصدية أو بدون مقصدية، ذات ميزة فردية أو جماعية، طبيعتها مادية أو معنوية. كما أن هذه الدوال التواصلية قد تكون لفظية أو غير لفظية، تعبر عن وعي أو عن غير وعي.
هذا، وأصبح التواصل اليوم عبارة عن تقنية إجرائية وأساسية في فهم التفاعلات البشرية وتفسير النصوص والخبرات الإعلامية وكل طرائق الإرسال والتبادل.

المستقبل كيف سيكون ؟ / نبيل حاجي نايف

لقد كان التفكير في المستقبل أحد أهم الهواجس التي شغلت فكر الإنسان منذ بداية ظهوره على سطح الأرض في العصور المبكرة جدا وخلال كل مراحل التاريخ. فقد كان تفكير الإنسان يرصد دائما الأحداث التي تدور حوله, ويعمل على استشراف التغيرات المستقبلية الناجمة في معظم الأحيان عن أنشطته هو نفسه, في مختلف مجالات الحياة, ويستعين بالمستجدات التي تلازم ظهور هذه التغيرات في إحداث تغيرات ومستجدات أخرى وهكذا.

الصفحة: <<< السابق [1] | [2] | [3] | [4] | [5] | [6] | [7] | [8] | [ 9 ] | [10] | [11] | [12] | [13] | [14] | [15] | التالي >>>

كل الحقوق محفوظة لموقع فلسفة 2017/2004

لا تعبر الآراء الواردة في موقع فلسفة إلا عن وجهة نظر كاتبيها