الرئيسية» الرئيسية دفتر الزوار»دفتر الزوار راسلنا»راسلنا شروط»اتفاقية الاستخدام
تويتر فايسبوك
مدير الموقع
موقع فلسفة
لايستهدف جلب الأنصار و إنما تكوين أناس أحرار

موقع فلسفة
قائمة المحتويات
بكالوريا 2017

فلسفة

 
www.000webhost.com

موقع فلسفة موقع خدمي يسعى إلى تقديم نوع من الخدمة المعرفية ، و هو موقع معني بالفلسفة ، وبالاهتمام بالفلسفة بالمعنى العام للكلمة و يتشرف باستقبال كل موضوع ينسجم مع هذه المرجعية و يتم قبول الموضوعات التي ترد إلى الموقع وفقاً لسياسات موضوعية و منهجية معينة من بينها: المحتوى والحجم ، وكذلك مستوى الموضوع ، و الطبيعة الأساسية للموقع . وبعد حصول الموضوع على الموافقة ،يتم إدراجه في الموقع .

هـُنـَا تـُـقـْـبَـلُ أرَاءُ كُمْ النِيّرَة وَ مَوْضُوعَاتُـكُمْ المُـفِيدَة
*** وجهة نظر *** دورية تصدر عن موقع فلسفة/ جميع حقوق الموقع محفوظة،© موقع فلسفة 2016/2004 - ع.فورار
لا تعبر الآراء الواردة في المقالات المنشورة إلا عن وجهة نظر كاتبيها
إذا فهمت الموت لن تخافه/نبيل حاجي نايف

إن موضوع الموت من أهم المواضيع التي تقابل الإنسان على الإطلاق , وكل إنسان فكر فيه كثيراً أو قليلاً , فهو موضوع ينطوي على كثير من المفارقات والمتناقضات , وهو غالباً موضوع مزعج ومؤلم .
والموت ليس شراً وليس خيراً إنه انعدام القيمة , لكن الإنسان يخشى حقاً الموت ويعده أقصى ما يمكن التفكير فيه . فهو النهاية لأي تفكير , حيث ينعدم أي شي بعده . وما يميز تفكير الإنسان في هذه القضية ، وغيرها من قضايا ، هو درجة وعيه التي تفوق الوعي المفترض لباقي الكائنات الحية بمصيرها , والموت ليس مؤلم وليس هناك ألم بعد الموت . والإنسان لا يعيش موته بل يعيش موت غيره .

عندما تحدثنا الحبسةمنظور جديد/قديم لعلاقة اللغة بالفكر / قويدر عكري

لاشك أن مسألة العلاقة بين اللغة والفكر لم تنته بعد من إثارتنا ? ونحن نستعرض تاريخ هذه العلاقة على مستوى الإنجازات الفلسفية والعلمية نقف عند ذلك الصراع الذي بصم البحث في هذه العلاقة بين أطروحة تقول بانفصال اللغة عن الفكر حيث اعتبر ديكارت مثلا أن الفكر جوهر مستقل وأن اللغة علامة على هذا الجوهر فهي تحمله وتعبر عنه? وأطروحة تقول باتصال اللغة بالفكر حيث اعتبر أغلب رواد الاتجاه اللسني المعاصر أن اللغة هي الشكل الوحيد لوجود الفكر وتحققه. بما أن هذه الأطروحة الأخيرة تمتح من العلم اللسني المعاصر فقد قدمت في أغلب الأوقات باعتبارها الأطروحة "الصواب"

توقيع جيل دولوز لمفهوم الفلسفة كمقاومة وإبداع/ زهير الخويلدي*

"الفلسفة لن تكون أي شيء إن كانت لا تحمل توقيع مبدعيها"
استهلال:
طرح الفيلسوف الفرنسي جيل دولوز(1925-1995) سؤال ماهي الفلسفة? متأخرا نسبيا أي عندما انقضى العمر وحلت مرحلة الشيخوخة وأسدل الليل ستاره على نهار العمر ولكن هل يعني هذا أن ما كان يقوم به من مجهود فكري طيلة حياته لا ينتمي للفلسفة وأنه لا نجد له في كتاباته السابقة تصورات للفلسفة وأن العمل النقدي للميتافيزيقا الذي انخرط فيه منذ شبابه لا قيمة له من الناحية الفلسفية?

هل يستحق العلم ثقـتـنا ؟ / الأستاذ: ع- عرفاوي

العلم و الإنسان ? ثنائي من الصعب التفكير في أحدهما بمعزل عن الآخر. و التفكير في علاقتهما يفتحنا على بعدين ممكنين : البعد الضروري للعلم ? باعتباره سبيلا للخلاص البشري? و البعد النقدي ? باعتباره مصدرا لجملة من المشكلات تبرر الحديث عن محدوديته. و في كلتا الحالتين يبدو أننا في حاجة إلى إعادة النظر في منزلة العلم خاصة من وجهة نظر معاصرة ? باعتباره حدثا و ظاهرة لا يمكن إنكارها. و التفكير في هذا العلم ليس مجرد تأمل نظري في طبيعته ? بل هو نقد و موقف عملي –أخلاقي ?و هذا ما يدعونا إليه الموضوع : هل يستحق العلم ثقتنا?. فماذا نقصد بالعلم ? و ما قيمته? هل نطمئن إليه طمعا في مكاسبه و اعترافا بوظائفه? أم نحذره خوفا من سلبياته و تجنبا لمساوئه? وإذا سلمنا بشرعية الحذر منه? فهل في ذلك دعوة إلى الزهد فيه? أم دعوة إلى حمايته من الإنزياح خارج ما هو قيمي و إنساني?.

الحجاج الفلسفي/ترجمة : قويدر عكري

كتب ديكارت وهو يحدد المبادئ الأساسية لمنهجه قائلا:
"المبدأ الأول هو عدم تقبل أي شيء باعتباره صحيحا إذا لم يكن كذلك بالفعل" لابد للتأمل الفلسفي في لحظة الكتابة الإنشائية أن يحتاط في البداية من البدا هات الخاطئة والتعميمات الأمبريقية والتوجه بعد ذلك إلى الحقيقة وذلك بتنظيم تدرجها بكيفية دقيقة وصارمة.وفي حالة تحديد هذا التوجه ينخرط التفكير والتأمل الفلسفي ضمن حجاج تتحدد تقنياته الأساسية حسب التحليل التالي:

الصفحة: <<< السابق [1] | [2] | [3] | [4] | [5] | [6] | [7] | [8] | [9] | [10] | [11] | [12] | [13] | [14] | [15] | [16] | [17] | [18] | [19] | [20] | [21] | [22] | [23] | [ 24 ] | [25] | [26] | [27] | [28] | [29] | [30] | [31] | [32] | [33] | [34] | التالي >>>

كل الحقوق محفوظة لموقع فلسفة 2017/2004

لا تعبر الآراء الواردة في موقع فلسفة إلا عن وجهة نظر كاتبيها