الرئيسية» الرئيسية دفتر الزوار»دفتر الزوار راسلنا»راسلنا شروط»اتفاقية الاستخدام
تويتر فايسبوك
مدير الموقع
موقع فلسفة
لايستهدف جلب الأنصار و إنما تكوين أناس أحرار

موقع فلسفة
قائمة المحتويات
بكالوريا 2017

فلسفة

 

موقع فلسفة موقع خدمي يسعى إلى تقديم نوع من الخدمة المعرفية ، و هو موقع معني بالفلسفة ، وبالاهتمام بالفلسفة بالمعنى العام للكلمة و يتشرف باستقبال كل موضوع ينسجم مع هذه المرجعية و يتم قبول الموضوعات التي ترد إلى الموقع وفقاً لسياسات موضوعية و منهجية معينة من بينها: المحتوى والحجم ، وكذلك مستوى الموضوع ، و الطبيعة الأساسية للموقع . وبعد حصول الموضوع على الموافقة ،يتم إدراجه في الموقع .

هـُنـَا تـُـقـْـبَـلُ أرَاءُ كُمْ النِيّرَة وَ مَوْضُوعَاتُـكُمْ المُـفِيدَة
*** وجهة نظر *** دورية تصدر عن موقع فلسفة/ جميع حقوق الموقع محفوظة،© موقع فلسفة 2016/2004 - ع.فورار
لا تعبر الآراء الواردة في المقالات المنشورة إلا عن وجهة نظر كاتبيها
الفلسفة لا يمكن أن تموت،ولكنها تغير مسارها.. / مجدي ممدوح

عظمة الفلسفة أنها لا تستريح لإنتاج أو لحصيلة إنتاج عظمتها أنها دائماً تنقد ذاتها¡ ثم تعود لتنقد هذا النقد¡ تاريخ الفلسفة هو تاريخ النقد ونقد النقد. فالنقد ونقد النقد هو مسار الفلسفة حتى قبل أن يشيّد كانط فلسفته النقدية¡ فالديكارتية كانت فلسفة نقدية بامتياز حتى ولو لم ينعتها صاحبها بهذا النعت¡ ولا نبالغ إذا قلنا أن ديكارت قد شطر الفلسفة نصفين¡ ما قبله وما بعده.
وابن رشد كان أيضاً فيلسوفاً نقدياً¡ كان عقلانياً حد الصدمة¡ والفكر المعتزلي أحدث قطيعة مع ما قبله من الفقهاء عندما تبنى العقل مرجعاً نهائياً لمحاكمة النصوص¡ وأرسطو كان نقدياً إذا ما قيس بأفلاطون.
المهم أن يبقى السؤال الفلسفي حاضراً¡ في كل زمان¡ وأن يبقى السؤال الفلسفي محايثاً للواقع لا مفارقاً له ومتعالياً عليه. هكذا استطاعت الفلسفة منذ نشأتها أن تواكب النشاط الفكري الإنساني وتوجّهه وتفتح له آفاقاً جديدة لم يكن يحلم بها وكانت ناطقة باسمه ومعبرة عنهُ باعتبارها فكر الفكر.
إن الفلسفة لا تحيا في فراغ¡ بل لا بدّ لها أن تنطق باسم جماعة ما أو شعب أو شريحة اجتماعية أو طبقة وربما يكون هذا المعلم هو الذي يجعل من الفلسفة نشاطاً حياً على الدوام¡ نشاطاً متجدداً¡ كل فلسفة لا يمكن أن توجد أو تحيا من دون أن تعبّر عن هموم وتطلعات ومشاكل جماعة ما¡ سواءً كانت هذه الجماعة سياسية أو دينية أو اجتماعية أو فكرية¡ وربما يكون هذا أهم ميزة من ميزات الفلسفة وهو التاريخانية¡ حتى أشد الفلسفات تجريداً والتي تنزع نزوعاً نظرياً هي بالنهاية تنطق بوضوح باسم عصرها وباسم الحضارة التي انبثقت منها. والحقيقة أن الكثيرين قد أغفلوا هذا الجانب المهم وهذا المعلم الرئيسي من معالم الفلسفة فنراهم قد وقعوا في خطل وسوء تقدير لبعض الفلسفات حتى فلسفة كانط النقدية والتي أغرقت في التجريد وكادت تفلت من فخ التاريخانية نراها وقد نطقت بأمانة بلسان الرأسمالية الصاعدة التي وظفت الحداثة لكي تحارب الاقطاع المهيمن. والحقيقة أن أي فلسفة لا يتم تبنيها من قبل جماعة ما تموت وتندثر. ومن المؤكد أن الفلسفة الماركسية كان سيطويها النسيان لو لم تقم الثورة البلشفية بتبني الفكر الماركسي وجعله إنجيلاً لها.
ان بروز تيار ما بعد الحداثة وتبلوره على شكل جماعة انتفضت بوجه الحداثة وإفرازاتها الكارثية على البشرية والذي تمثل بالحروب وتخريب البيئة واستنزاف المصادر. أدّى إلى بعث الحياة بالفلسفة النيتشوية باعتبارها فلسفة لا عقلانية حاربت العقل (إله الحداثة) واستبدلت به الادارة¡ ومن المؤكد أن فلسفة نيتشه كان سيطويها النسيان لولا قيام تيار ما بعد الحداثة كتيار فاعل وتنصيب نيتشه عراباً لهذا التيار. بل أن هذا التيار قد أعاد الاعتبار لفلسفة شوبنهور رائد المذهب الإرادي في الفلسفة الذي طواه النسيان أو كاد.
لسنا بحاجة لإيراد المزيد من الأمثلة على تاريخانية الفلسفة ومواكبتها للنشاط الإنساني فهذا لا يخفى على أي دارس متعمق لتاريخ الفلسفة.
عندما وصلت الفلسفة إلى مفترق حرج وأزمة هي الأخطر في عصرنا الحديث¡ استطاعت أن تتجاوز هذه الأزمة¡ وهذه الأزمة كانت هي سؤال الفلسفة نفسها: أي ما هي الفلسفة¿. ويبدو واضحاً أن هذه الأزمة التي وجدت الفلسفة نفسها تواجهها هي الركون إلى الرؤية الأرسطية للفلسفة فقد عرف ارسطو الفلسفة قبل أربعة وعشرين قرناً بأنها 'البحث عن المبادئ الأولى' ولقد ظلت الفلسفة حبيسة لهذه الرؤية ولم تستطع أعتى الثورات في عالم العقل وأكبر الإنعطافات أن تزحزح الفلسفة عن هذه الرؤية¡ حتى كانط لم يبارح هذه الترسيمة وكان هاجسه البحث عن هذه المبادئ الأولى المركوزه في العقل البشري.
ولكن الفلسفة استطاعت أن تتجاوز أزمتها¡ لم تعد الفلسفة بحثاً عن المبادئ الأولى¡ لأنه ببساطة لم يعد هناك مبادئ أولى يتوجب البحث عنها بل أن الفلسفة أصبحت (إبداع المفاهيم)¡ ومع أن هذا التعريف تدين به الفلسفة للفيلسوف جيل دولوز الذي ضمّنه في كتابه المشترك مع غاتاري إلا ان الفلسفة من الناحية الفعلية قد نحت هذا المنحى قبل ذلك بكثير.
وربما يكون الفضل في ذلك للفكر ما بعد الحداثي في زحزحة الفلسفة عن هاجس البحث عن المبادئ الأولى أو الحقائق المطلقة. والتي أثبتت الكشوفات العلمية في الفيزياء والفلك والكيمياء أن هذه المبادئ والحقائق لا وجود لها¡ وأن كافة المعارف هي معارف نسبية وهكذا تصبح الفلسفة ينبوعاً متجدداً لإبداع المفاهيم التي تعيش لفترة ما وتكون صالحة لتوصيف مجموعة من الظواهر ثم تموت بعد ذلك¡ وإن سقوط المذاهب والايديولوجيات لا يعني أبداً بأن الفلسفة يمكن أن تموت¡ وإذا كانت المفاهيم تنزوي وتنقرض لصالح مفاهيم جديدة فإن الفلسفة تبقى ينبوعاً متجدداً لإبداع مفاهيم جديدة.
والمفاهيم ليست معزولة عمّا تمفهمه¡ بل انها ليست شيئاً إذا نظرنا إليها كمفاهيم مجرّدة¡ ولا يمكن فهمها بعيداً عما تمفهمهُ¡ وربما يكون المأزق الذي وقع به كانط هو عزل العقل كجهاز مفهومي عن الظواهر مما خلق مشكلة في الفلسفة الكانطية هي الهوة المطلقة التي فصلت بين الذات (العقل) والموضوع (الظواهر). وكان الأحرى بكانط أن ينتبه إلى العلاقة الجدلية التي تربط الذات بالموضوع باعتبار كلّ منهما مكوناً للآخر ومشكلاً لهويته. وإذا كنا تكلمنا عن موت المفاهيم فلسنا نتكلم عن موت الفلسفة بالتأكيد.
ويبدو أن المروّجين لـ(موت الفلسفة) قد تأثروا بعدوى الميتات التي انتشرت في فكرنا المعاصر¡ مثل موت الإنسان¡ موت المؤلف¡ موت الجامعة¡ وامتدت هذه العدوى لتطال الفلسفة¡ وعلى العموم لا يوجد الآن من يروّج لهذه المقولة¡ بعد أن اتضح فساد وبطلان المنطلقات التي استندت إليها هذه الدعوى. بل أنّ ما حصل هو العكس تماماً فمع تقدم العلوم وتنوعها وتشعبها برزت الحاجة أكثر من أي وقت مضى للفكر الفلسفي لكي يجمع هذه العلوم وفق رؤية شمولية بعد أن أوشك العلم الحديث أن يفقد بوصلته¡ ومن الملاحظ أن فلاسفة العلم اضطلعوا بدور مهم وأساسي في توجيه العلوم والخروج بها من الإشكالات والمآزق التي واجهتها¡ ونلاحظ أن الفلاسفة أمثال جاستون باشلار¡ وميشيل سير أصبحوا نجوم العلم الحديث.
والحقيقة أن الفلسفة باتت حاضرة _ وأكثر من أي وقت مضى _ في سائر حقول المعرفة¡ الطبيعية والإنسانية¡ بل أن الحاجة لها باتت تزداد يوماً بعد يوم بسبب المعضلات التي أفرزها العلم المعاصر. فالفلسفة باتت مطالبة بالخوض في إشكالات لم يألفها الإنسان من قبل¡ ولعل معضلة الاستنساخ البشري¡ والموت الرحيم¡ والهندسة الوراثية وانتشار المثلية الجنسية¡ بحاجة إلى المقاربات الفلسفية النافذة¡ كون الخطاب الفلسفي هو خطاب معرفي بالدرجة الأساس¡ وهنا تكمن قوة الخطاب الفلسفي وسلطته كونه خطاباً غير مؤدلج ومتحرر من الدوغما التي يقع في فخها الخطابات الآخر.
ولقد أصبح النتاج الفلسفي منذ أمد بعيد يرتبط إلى حد كبير بالنتاج العلمي التجريبي¡ مما يجعل الخطاب الفلسفي يواكب الإنجاز العلمي ويقوده¡ ومما لا شك فيه أن الابستمولوجيا كانت على الدوام ومنذ نشأتها تضطلع بهذا الدور الخطير وهو تشكيل حلقة وصل بين النتاج العلمي البحت والفلسفة. ولقد تعاظم دور الابستمولوجيا حتى أصبح أساسياً في تطوير العلوم والفلسفة على حد سواء فالعلوم لا قيمة لها على الصعيد الحضاري إذا لم يتم استخراج المضامين الفلسفية التي يمكن أن توحي بها هذه الاكتشافات وهذا واضح من التزاوج المبدع الذي حصل في نظريات فرويد في التحليل النفسي¡ فلقد لعب المذهب الفرويدي دوراً أساسياً في تشكيل العقل العلمي. من خلال إبداع فرويد في توظيف الكشوف العلمية في اللاوعي الإنساني من أجل صياغة رؤية فلسفية في السلوك الإنساني وقد امتد التأثر الفرويدي إلى سائر النشاطات والمجالات العلمية الأخرى كالفنون والآداب والنقد الأدبي. وهذا نعدّه دليلاً واضحاً على حيوية الخطاب الفلسفي وتجدده ومواكبته للنشاط العلمي ومحايثته للواقع¡ الكلام نفسه يقال عن تشومسكي الذي أحدث تزاوجاً مبدعاً بين أحدث النظريات في التوليد اللغوي والفلسفة الكانطية¡ حيث أثبت أن التوليد اللغوي هو عبارة عن غريزة فطرية مركوزه في العقل البشري ويستوي فيها كافة البشر. وهذا يتوافق تماماً مع الركائز التي انطلقت منها الابستمولوجيا الكانطية.
ومع أن الابستمولوجيا كانت على الدوام تعد مبحثاً في الفلسفة إلا أننا لا نستطيع اليوم أن نفصلها عن النتاج العلمي¡ بل أنها أصبحت بمثابة البوصلة التي توجه العلوم¡ من خلال تكوين الجهويات العلمية في مختلف العلوم مثل الفيزياء والكيمياء والأحياء¡ بل أن هناك جهويات مختلطة مثل جهوية تربط الكيمياء والأحياء¡ أو الفيزياء والأحياء¡ وإن تعدد الجهويات العلمية وتنوعها يؤشر بوضوح الدور الرئيسي الذي تضطلع به الفلسفة في توجيه العلوم وتطورها ومساعدتها في تجاوز أزماتها وإشكالياتها.
إن التضمينات الفلسفية مثلاً للنظرية النسبية كانت أهم بكثير من الصيغة العلمية الرياضية التي صيغت بها النظرية¡ فالنقاشات الفلسفية التي دارت حول مضامين النظرية النسبية والنتائج المترتبة عليها¡ أهم بكثير من المحتوى النظري للنظرية النسبية¡ وكذلك المضامين الفلسفية لمبدأ عدم الدقة لهايزنبرغ في كوننا لا نستطيع أن نحدد موقع وزخم الإلكترون بالدقة نفسها وأنهُ كلما حددنا أحدهما بدقة فإن ذلك يكون على حساب الدقة في تحديد الآخر.
ونحن بالطبع لا نريد الوقوع في فخ الدوغما من خلال استغلال النتاج العلمي من أجل البرهنة على صحة هذا المذهب الفلسفي أو ذاك. ونحن لا ننكر أن بعض الفلاسفة المعاصرين حاول توظيف الكشوف العلمية الحديثة¡ وعدم قدرة العلم على إثبات وإمساك ما يدعى بالمادة¡ حيث أن الذرة في معظمها فراغ في فراغ حتى أصغر الجسيمات وهو الإلكترون نراه ينقسم إلى أصغر منه¡ إلى كواركات¡ مما جعل تكوينات المادة عبارة عن تجريدات رياضية بحتة ترمز لقوى أكثر مما ترمز أو تحيل إلى مادة بمعناها المتعارف عليه¡ كل ذلك حدا ببعض العلماء إلى الاستنتاج غير المبرر أن العالم أشبه بفكرة بدلاً من التشبيه الذي طغى في القرن التاسع عشر وهو أن الكون ماكنة كبيرة¡ لقد حوّل القرن العشرين فعلاً الكون إلى شيء أشبه بالفكرة. هكذا بدأ بعض الفلاسفة بالرجوع إلى التصوير الأفلاطوني للوجود كونهُ (مثل) وقد أعيد الاعتبار لنظرية المثل الأفلاطونية دون مبررات كافية. فحتى لو أثبت العلم أن العالم لا شيء سوى قوى وأنه لا وجود للمادة بالمفهوم المتعارف عليه¡ فإن ذلك يظل بعيداً عن التصور الأفلاطوني فالمثل هي عبارة عن أفكار لا مادية بحتة¡ بينما القوى هي مادية وهي الشكل الآخر من أشكال المادة بل أن المادة هي طاقة أو قوة مكثفة حسب قانون اينشتاين.
لقد سقنا المثال السابق من أجل التحذير أن لا ينساق الخطاب الفلسفي وراء المذاهب الفلسفية الجاهزة¡ وأن لا يقع في فخ الأدلجة والترويج لهذا المذهب أو ذاك¡ بل أن على الخطاب الفلسفي أن ينظر بعقل مفتوح إلى النتاجات العلمية ويحاول أن يستخرج المضامين الفلسفية التي يستتبعها كل اكتشاف علمي¡ وهذا ليس بعيد المثال. وربما يكون الفيلسوف العلمي غاستون باشلار أروع مثال على سلطة الخطاب المعرفي وحياديته وتحررهُ من الدوغما. وعدم انحيازه إلى أي مذهب فلسفي¡ ومع أن باشلار كونهُ فيلسوفاً كان يدفعه إغراء لا يقاوم في مساندة المذاهب المثالية إلا أننا نعلم أن مفاهيمه في العائق الابستمولوجي والقطيعة الابستمولوجية والجدل قد كانت عبارة عن مرتكزات قوية في نقد المدارس المثالية.
كل التحليلات السابقة التي أوردناه تؤشر بوضوح لما ذهبنا إليه وهو حيوية وتجدد الخطاب الفلسفي¡ سواء القديم أو الوسيط أو الحديث والمعاصر. وهذا هو أحد جوانب قوة الخطاب الفلسفي وسبب ديمومته.
وبعد أن استنفدت الفلسفة نفسها في مناقشة الاشكالات المزمنة في الفلسفة كالإشكالات الأنطولوجية عن أصل العالم وهل هو حادت أم أزلي وكذلك مشكلة الذات والموضوع والنزاع بين المذاهب المثالية والمذاهب المادية¡ وجدلية الفكر والوجود والعقل والدماغ¡ والعلية¡ وغيرها من الاشكالات التي صمدت لآلاف السنين دون أن تستطيع الفلسفة الإجابة عنها¡ نراها وعلى نحو غير متوقع تهجر كل هذه الاشكالات وتجد لها هوىً جديداً وساحة جديدة في دراسات الخطاب¡ ويعتبر هذا الانعطاف في الفلسفة هو الأهم منذ نشأة الفلسفة¡ حيث أصبحت دراسات النصوص وقوانين الخطاب هي المواضيع الأثيرة في الفلسفة المعاصرة¡ والتي استندت بمجملها على كشوفات دي سوسير اللسانية وظهور (علم اللغة). والتيارات المابعد حداثية في الفلسفة كلها نحت هذا المنحى ابتداءً بالبنيوية وانتهاءً بالتفكيك. ولقد امتد هذا التوجه في الفلسفة ليشمل سائر النشاطات الإنسانية في الفن والأدب والعمارة¡ والعلوم والذي وظف دراسات علم الخطاب من أجل تشكيل رؤية جديدة لهذه العلوم والفنون والآداب. فجأة أصبحت اللغة هي السؤال المركزي ونواة الفلسفة المعاصرة.
وهذا يعني أن الفلسفة لا يمكن أن تموت في يوم ما ولكن يمكن أن تغير مسارها¡ وهذا ما تفعله دائماً¡ وقد فعلته عبر تاريخها¡ فتاريخ الفلسفة تاريخ قطيعات¡ كما هو معروف. ¿


كل الحقوق محفوظة لموقع فلسفة 2017/2004

لا تعبر الآراء الواردة في موقع فلسفة إلا عن وجهة نظر كاتبيها