الرئيسية |المشاركات | راسلنا إضافة مشاركة | شروط المشاركة| الأرشيف|

الأفكار والتفكير
تنشأ الأحاسيس (أوالأفكار الأولية ) نتيجة تيارات كهربائية عصبية ترسلها المستقبلات الحسية بكافة أشكالها الخارجية والداخلية , وبعد معالجتها في بنيات الدماغ , فهي نتيجة خصائص التيارت والمجالات كهرطيسة العصبية التي تجري في الدماغ . وخصائص الأفكار وتأثيراتها وقواها ناتجة عن خصائص التيارات الكهربائية والمجالات الكهرطيسية العصبية . وتأثير الأفكارعلى المادة وقواها الفيزيائية , هي ناتجة عن هذه الخصائص .



باسم الهوية نتفق و نختلف و باسمها نصنع السلام و الحروب. لذا من الضروري معرفياً و اجتماعياً أن نحاول فهم ما هي الهوية. نرصد في هذه المقالة تنافس النظريات المختلفة حول ما هو التحليل الصحيح لمفهوم الهوية لنشهد أخيراً المواجهة الفكرية و الاجتماعية بين السوبر هوية و السوبر انعزالية.



رغم انني عبارة عن ماكنة تتلقى الضربات الموجهة لتنفيذها الا أن ذلك لم يمنعني للحظة من محاولة الولوج للخروج من الكهف، بل يمكن أن يكون العكس هو السائد، بمعنى المحفز لخط الأطروحة في هذه العجالة، وهي التي ترى أن حالة الانهيار لم تتوقف بعد رغم ما يقال، وما يتبلور على الشاشات بقدر اكبر بكثير مما هو على أرض الواقع على أية حال ليس هذا مجال الحديث هنا في هذا الجدل



توركويزا / مــزوار محمد سعيد

إن من جوانب القدر أن جعل الإنسان كائنا ذا إحساس يثور و يهدئ، يضحك و يبكي، يرتقي بأناه روحا إلى درجات من جهة، و ينزلها دركات من جهة أخرى.
و هذا كله خاضع لعامل مهم جدا، ألا و هو الوقت و الغرينتا المتمركزة في قلب كل إنسان، و تحرك خيوط مشاعره لتصنع منه ذاتا تغلف جوهرا يتصل في الكثير من الأحيان بروافد. تلك التي تضايق البشر في لحظات معينة، وفق ظروف متنوعة بتنوع المواقف و المؤثرات. لذا بكل اختصار ما هي الذات؟ ولماذا و بماذا تتأثر سلبا أو إيجابا؟



الحديث عن الفلسفة "الغربية" حديث "يسير على طريق واحدة ، لأننا نسلم ونحن على يقين بأن هذه الطريق ما هي بالطريق الوحيدة " فإذا كانت الطريق وجهة نظر؛ أنّثت ككلمة، وإذا مورست ذكّرت ، هكذا تغدو الطريقة طريقاً عبر الممارسة العملية. لكن كيف نتأكد من سلامة وفاعلية هذا الطريق الذي تم اختياره؟ يسأل هايدغر نفسه!
ويجيب: سؤال ما هذا ؟ عن الفلسفة ، لا يدخلنا إلى الفلسفة ، بل يجعلنا ندور حولها. الفلسفة معنية بالماهيّات؛ بسؤال ما هو؟ وليس بسؤال ما هذا؟



حوار فلسفي مع الاستاذ الباحث زهير الخويلدي / اجرى الحوار نورالدين علوش-المغرب

تحية طيبة لكم نريد ان نعرف من هو الاستاذ زهير الخويلدي؟
يصعب على الانسان أن يتحدث عن نفسه وأن يقدمها للآخرين خصوصا عندما يعيش طوال حياته تجارب اثبات الذات والصراع من أجل انتزاع الاعتراف وحينما يكون مغرما دائما بالتوجه نحو الفكر والارتحال نحو الظفر بمعنى الوجود.



" إن الأفكار العظمى للألوهية تأتينا عن طريق العقل وحده. أنظروا إلى مشهد الطبيعة، واسمعوا الصوت الداخلي. ألم يقل الإله كل شيء لأعيننا وضميرنا وحكمنا؟ ماذا عسى الناس يقولون لنا أكثر من ذلك. "
يمكن أن نتصور مجتمعا ما يخلو من العلوم أو التقنيات أو الفلسفات ولكن لا يمكن افتراضه فاقدا للعنصر الديني وبالتالي الدين هو عنصر ضروري من العناصر المكونة لحياة الشعوب، إذ حيث هناك جماعة بشرية تعيش على وجه الأرض هناك أنماط من الحياة والعبادة والمعرفة والتربية والأخلاق اسمها ديانة.



مقدمة:
يعاني أساتذة الفلسفة في عملهم التعليمي ألتعلمي، و يواجهون من الصعوبات الشيء الكثيروهذا لعدة أسباب نذكر منها ما يلي:
إن أستاذ الفلسفة يجد نفسه في مأزق، فهو من جهة يوجد أمام خطاب فلسفي مادة معرفية فلسفية لا زال يبحث عن نفسه فيها إذ عليه أن يكتسب المادة المعرفية التي تسمح له بممارسة المهنة.



الأحلام . تلك الظاهرة التي شغلت كافة البشر .
لقد أعطى الإنسان منذ قديم الزمان أهمية قصوى لهذه الظاهرة , وقد كان الإنسان البدائي غالباً لا يميز بين الوعي أثناء الصحو والوعي أثناء الحلم , لذلك كثيراً ما اختاطت أحداث الواقع من أحداث الحلم , وعندما نشأت الأديان فسر كل منها هذه الظاهرة . ولم تستثنى أي جماعة بشرية من محاولتها فهم هذه الظاهرة , وقد كتبت ألاف الكتب عن الأحلام وكانت جميعها لا ترتكز على أي أسس علمية , بل على الخيال والتكهن والتوقع .
لقد كتبت مئات الكتب عن الأحلام ودورها وأسبابها , وجرت بحوث كثير عنها وهذا بعضها :



جاهلية حديثة!! / مجدي عطية

في زمن أصبحنا فيه كالآلآت، لا نعطي إلا ما تلقيناه من أوامر ولا نتبّع إلا ما إعتدناه، فأصبحت العملية هنا أشبه ما تكون بنموذج التحليل النسقي الإيستونيّ، ولكن بدون تغذية راجعة، فما يخرج لا يدرس ويوضع تحت مجهر العقل. في زمن أصبحت المصالح فيه آلهة تعبد ويسحق من يكفر بها، في هذا الوقت الذي نعجز فيه عن تعريف أنفسنا أمام أنفسنا، في زمن كثرت فيه الأرقام (ثورة كمية بشرية، بالطبع تختلف عن مثيلتها السابقة) فأصبحت الناس تحسب نفسها أرقاماً وترضى بذلك فلا تتعدى مرحلة إسمها ولا تعترف بقيمتها..



نحن البشر كيف نفكر / نبيل حاجي نائف

أن التفكير لدينا يعتمد بشكل كبير على اللغة , وكان البعض يرى أنه لا يمكن التفكير دون لغة , وأن الحيوانات تتصرف غريزياً ودون تفكير . ولكن ظهر أن غالبية الكائنات الحية تفكر وتتصرف بناءً على معالجة فكرية لما تتعرض له من ظروف ومؤثرات حسية , وبناءً على ما تعلمته أثناء حياتها .
هناك سؤال هام :هل هناك فرق جوهري بين تفكيرنا وتفكير باقي الكائنات الحية ؟؟
غالبية الناس ترى , أو يشعرون , أن لدينا شكلين من التفكير " وفي رايي هذا صحيح".



الإنسان والفلسفة / عمر بارفيد

الفلسفة عبر تاريخها ارتبطت بوجود الإنسان فحيثما يوجد عقل توجد فلسفة بنظريات مختلفة تتناسب مع المجتمع الذي وجدت فيه ولكن متى يفكر الإنسان؟وهل الأفكار البشرية جامدة؟للإجابة على هذا السؤال نعود لتاريخنا الإنساني لنرى ونقلب صفحاته لعلنا ندرك أهمية التفكير الإنساني الذي ينتقده البعض في صورته المتجسدة بالفلسفة



في يوم من الأيام دخلت قاعةً من قاعات كلية آداب جامعة قاريونس ، وجدت بها أستاذةً تحادث بعضا من طالباتها عن شغفها بالمشي تحت المطر ،ويبدو أن ما دعا الى فتح هذا الباب للنقاش كان طقسَ ذلك اليوم ، حيث كان غائماً ممطراً ، وما أثار تعجبي أن هذه الأستاذة لم تكن لتتحدث عن شيء شخصي كهذا ، فقد كان يبدو عليها الجد..



كثيراً ما يشار إلى المنطق الحيوي على أنه يستخدم مفردات استخداماً مناقضاً لما يتعارف عليه عموم المتعاملين باللغة العربية والناطقين بها. و\"البداهة\" هي إحدى تلك المصطلحات التي يتبرع الكثيرون بتذكير الباحث الحيوي بمدلولها المعجمي ما إن يستخدمه، علما بأن الإلمام بالمعنى القاموسي للبداهة لا يغيب عن أي باحث أو مشتغل في المنطق الحيوي.



محاولة لفهم لغز الوعي / نبيل حاجي نائف

إن عمل الدماغ البشري هو التفكير من جهة , والإحساس والوعي من جهة أخرى . ويمكن تفسير الكثير من عمليات التفكير وإرجاعها لأسس فيزيائية , أما تفسير الوعي وإرجاعه إلى أسس فيزيائية فهو الأمر الصعب . و يتساءل البعض هل يمكن إرجاع الوعي الذاتي إلى أسس فيزيائية ؟ وهل يمكن لعلم الأعصاب شرح وتفسير الوعي ؟ في رأي الكثير من العلماء والمفكرين الآن , نعم هذا ممكن .



*** وجهة نظر *** دورية تصدر عن موقع فلسفة/ جميع حقوق الموقع محفوظة،© موقع فلسفة 2011/2004 - ع.فورار
لا تعبر الآراء الواردة في المقالات المنشورة إلا عن وجهة نظر كاتبيها